د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي
420
موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
سوفسطائي - السوفسطائي وهو الذي له لقب من حكمة تظنّ موجودة وليست كذلك ( أ ، س ، 745 ، 9 ) - السوفسطائي هو الذي يتراءى بالحكمة ، ويدّعي أنّه مبرهن ولا يكون كذلك ، بل أكثر ما يناله أن يظن به ذلك ( س ، س ، 5 ، 11 ) - أوّل ما يصرف إليه السوفسطائي وكدّه أن يستقرئ الألفاظ المشتركة ، ويجمعها ، وينصبها حذاء عينه ، بل أن يحيط علما بجميع المخاطبات والمحاورات السوفسطائيّة وأصنافها ، لتكون مادّة معدّة له لما يفعله . ويكاد أن يكون اشتراك الاسم هو أنفع شيء له في أن يظن به أنّه حكيم ( س ، س ، 6 ، 6 ) - الأولى أن يسمّى طالب الغلبة كيف اتفقت مشاغبيا ، وأن يسمّى المتظاهر بالمعرفة وليست له مغالطيا سوفسطائيا ( س ، س ، 59 ، 4 ) - السوفسطائي فقد طرد قياسه في إنكار المعرفة الكليّة ( غ ، ع ، 241 ، 19 ) - السوفسطائي فهو المشبّه الملبس ، وهو الباطل الذي أخرج في صورة الحق ( ت ، ر 2 ، 170 ، 21 ) سوفسطائية - معنى السوفسطائية هي حكمة ما مظنونة من غير أن تكون كذلك ( أ ، س ، 847 ، 10 ) - السوفسطائية صناعة يحصل بها للإنسان القدرة على أن يعمل من مقدمات مشهورة في الظاهر قياسا في الحقيقة ، أو من مشهورة في الحقيقة ما هو في الظن قياس ، أو ممّا هي في ظاهر الظن مشهورة قولا هو في ظاهر الظن قياس ، يلتمس به إبطال كلّ ما يتضمّن المجيب حفظه ، وعلى حفظ كل ما يتضمّن السائل إبطاله ( ف ، ج ، 27 ، 5 ) - المعاندة بالشبيه فينبغي أن يجتنب في الجدل وفي السوفسطائية ( ف ، ج ، 107 ، 7 ) - إذا كان ( الناظر ) مخاطبا كانت مخاطباته كلها سوفسطائية وكانت قوّته في السوفسطائية على حسب قوّته على التشابه وضعفه عن الباقية . ومن ضعف عن التشابه وقوي على التباين أكسبه ذلك بهيمية ما ، ومن ضعف مع ذلك عن دلالات الألفاظ أبهم بهيمة ( ف ، س ، 164 ، 4 ) - لزم أن تكون القوى الجدليّة والسوفسطائيّة والفلسفة المظنونة أو الفلسفة المموّهة تقدّمت بالزمان الفلسفة اليقينيّة ، وهي البرهانيّة ( ف ، ح ، 131 ، 5 ) - لأنّ السوفسطائيّة تشبه الجدليّة يستعمل كثير من الناس الطرق السوفسطائيّة في الفحص عن الآراء وفي تصحيحها . ثمّ يستقرّ في النظر في الأمور النظريّة والفحص عنها وتصحيحها على الطرق الجدليّة وتطرح السوفسطائيّة ولا تستعمل إلّا عند المحنة ( ف ، ح ، 151 ، 3 ) - إذا نقل الجدل أو السوفسطائيّة إلى أمّة لها ملّة مستقرّة ممكّنة فيهم فإنّ كلّ واحد منهما ضارّ لتلك الملّة ويهوّنها في نفوس المعتقدين لها ، إذ كانت قوّة كلّ واحدة منهما فعلها إثبات الشيء أو إبطال ذلك الشيء بعينه ( ف ، ح ، 156 ، 3 ) - الفلسفة والجدل والسوفسطائيّة فلا تستعمل فيها ( الألفاظ ) إلّا على المعاني الأولى التي لأجلها وضعت أوّلا ( ف ، ح ، 164 ، 14 ) - السوفسطائيّة فهي تنحو نحو الجدل فيما تفعله . فما يفعله الجدل على الحقيقة تفعله السوفسطائيّة بتمويه ومغالطة ( ف ، ح ، 210 ، 16 )